عليه السلام : النساء ناقصات العقول .
إلا أن يقال : إن حديث : أن النساء ناقصات العقول ناظر إلى الأعم الأغلب منهن . . فلا مانع من أن تكون قلة من النساء تمتلك من العقل ما يجعلها أهلاً لأن تستشار . .
ونقول : إن القرارات والأحكام إنما ينظر فيها إلى الأعم الأغلب في كلا الطرفين ، فإذا كانت السمة الظاهرة والأكثر شيوعاً في النساء هي قلة العقل بالنسبة للرجال ، فإن مقام المشورة لا يعطي لهن ، حتى لو كان بعضهم من أكمل الناس عقلاً فإن القلة القليلة ، لا تكون منشأ لإعطاء حكم عام في جهة الإثبات ، وإن كانت توجب إعطاءه في جهة النفي الذي يراد فيه التحرز من تسرب المفسدة إلى حياة الناس مهما قلَّت . .
الإسلام لا يهتم بمشورة النساء :
ومن الروايات التي تدل على أن الإسلام لا يهتم بآراء النساء ، نذكر ما يلي :
1 - المفيد ، بإسناده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربعة مفسدة للقلوب : الخلوة بالنساء ، والاستمتاع منهن ، والأخذ برأيهن ، ومجالسة الموتى ( 1 ) . .
2 - كان رسول الله صلى الله عليه وآله ، إذا أراد الحرب دعا
هامش
( 1 ) البحار ج 100 ص 226 عن أمالي الطوسي ج 1 ص 81 وعن أمالي المفيد ص 168 .