سيدي الجليل ، ألا نستطيع أن نستفيد - حتى نجيب على هذه الإشكالية - إسلام أبي بكر في تلك الفترة وعدم دخول الإيمان في قلبه .
نعم ، ألا نستطيع أن نستفيد من أمثال الرواية الموجودة في البحار ( ج 2 - ص 269 ) والتي يذكر عنها - ولو أن الرواية فيها عن عمر ، ولكن قد نستطيع أن نربط بين عمر وأبي بكر - السيد مرتضى العسكري في كتابه ( قيام الأئمة بإحياء السنة - ج 14 - ص 27 ) بأن " عمر سافر في الجاهلية إلى الشام ونزل في دير لراهب ، فقال الراهب إنه بناء على ما لديه من مصادر ومعلومات بأنك ستصل للحكم ، وطلب منه إذا ما صار حاكماً ألا يخرب الدير وما حوله ويذره على حاله " .
الجواب :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فقد سألتم عما ذكرناه في كتاب " مختصر مفيد " ج 1 ص 81 حول إسلام أبي بكر في فترة مبكرة ، وقلتم : لو صح ما ذكرناه فالأسلم ، والأفضل له أن يسلم متأخراً .
ونقول :
إن السؤال والإجابة المشار إليها إنما هي في كتاب : " مختصر مفيد " ج 1 ص 243 و 244 .
وأعتقد : أن ما ذكرتموه ليس هو الأفضل ولا الأسلم ، إذ إننا قد
مختصر مفيد — صفحة 122
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٢٢