3 - هل الرسول [ صلى الله عليه وآله ] أكمل برنامجه العملي ؟ . .
4 - ما الفرق بين كون الإمامة جزءاً من الدين وكونها - أي الإمامة - جزءاً من البرنامج العملي للنبي [ صلى الله عليه وآله ] ؟ وهل يوجد هناك منافاة بينهما ؟
نرجو منكم إفادتنا مأجورين ، ودمتم ذخراً للإسلام والمسلمين . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله . .
وبعد . .
فإنه لا ريب في أن ولاية أمير المؤمنين [ عليه السلام ] التي أمر الله سبحانه نبيه [ صلى الله عليه وآله ] بأن يبلغها في يوم الغدير وغيره ، جزء من دين الإسلام الحنيف ، وقد دلت نفس الآيات القرآنية التي نزلت في مناسبة الغدير على ذلك . . فلاحظ :
1 - قوله تعالى لنبيه [ صلى الله عليه وآله ] : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) ( 1 ) .
فقد دلت هذه الآية :
أولاً : على أن عدم تبليغ ولاية أمير المؤمنين علي [ عليه السلام ] يوازي عدم تبليغ الدين كله . فلو كانت الحاجة إلى الإمام علي [ عليه السلام ] هي مجرد حاجة إلى مساعد في إكمال البرنامج العملي ، فإن ذلك يتم عبر
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية 67 .