وقت الصلاتين ، إلا أن هذه قبل هذه " ( 1 ) . .
وروي عن الإمام الصادق [ عليه السلام ] أيضاً ، قوله : " إذا غربت الشمس ، دخل وقت الصلاتين ، إلا أن هذه قبل هذه " ( 2 ) . .
وثمة حديث آخر عن الإمام الرضا [ عليه السلام ] في ذلك ( 3 ) . .
كما أن القرآن الكريم ، قد حدد ثلاثة أوقات فقط ، حين قال :
( أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً ) ( 4 ) .
ومعنى هذا هو أن صلاتي الظهر والعصر يشتركان في الوقت ، وكذلك المغرب العشاء ، لكن يجب تقديم الظهر على العصر والمغرب على العشاء . .
كما أن الروايات متضافرة وكثيرة من طرق أهل السنة والشيعة في أن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قد جمع بين الصلاتين ، من دون عذر ومن دون سفر ، أو مطر .
فقد نقل أهل السنة عن ابن عباس : أن النبي [ صلى الله عليه وآله ] جمع بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 276 وراجع : ص 277 .
( 2 ) الكافي ج 3 ص 281 .
( 3 ) راجع : الكافي ج 3 ص 282 .
( 4 ) سورة الإسراء الآية 78 .