الشرعي . . أو لعلها قد غلبها النوم . .
وأتوقع أخيراً . . وليس آخراً : أن تكونوا قد سمعتموه وهو يقول في صلاة الجمعة قبل حوالي شهرين . . إن الله سبحانه قد أمر نبيه في قضية المباهلة بأن يأتي بأية امرأة كانت من المسلمين ، وبأي إنسان كان من الأبناء . . فاختار الرسول [ صلى الله عليه وآله ] ، السيدة فاطمة [ عليها السلام ] ، من النساء ، فلو اختار أية امرأة أخرى فلا مشكلة في ذلك .
وهو الذي اختار الحسنين [ عليهما السلام ] ، فلو اختار أي إنسان غير هؤلاء لم تكن هناك مشكلة أيضاً ، وكذلك الأمر بالنسبة لاختياره لأمير المؤمنين [ عليه السلام ] ، وأن من يقول غير هذا فهو جاهل باللغة العربية . .
ومعنى قوله هذا : أن آية المباهلة لا تقصد الزهراء [ عليها السلام ] ، ولا الحسنين [ عليهما السلام ] ، ولا الإمام علي [ عليه السلام ] ، ولم تنزل الآية فيهما أصلاً . .
وأتوقع . . وأتوقع . .
فبارك الله فيكم ، وحياكم وبياكم على هذا الإنجاز العظيم ، وهو أنكم وصلتم إلى الحق بعد البحث في عشرات المؤلفات ، وبعد قراءتها أكثر من مرة كما ذكرتم . . ونحن نشد على أيديكم . .
ونسأل الله سبحانه أن يحشركم مع سماحة [ السيد محمد حسين فضل الله ] في الآخرة دون سواه . .
أخي الكريم . .
لقد لفت نظري في رسالتك أمران ، يؤسفني جداً أن تشتمل عليهما رسالتك الميمونة :
مختصر مفيد — صفحة 199
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٩٩