وقد علّم رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] الإمام علياً [ عليه السلام ] ألف باب من العلم ، يفتح له من كل باب ألف باب . . وأصبح باب مدينة علم الرسول [ صلى الله عليه وآله ] فمن أراد المدينة فليأت الباب . .
أما عمر فقد كان جاهلاً بالأحكام بعد رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] وأيام خلافته .
والثاني : أننا نعتقد : أن الإمام يتعامل مع الناس ، حتى في مثل هذه الموارد بحسب الوسائل العادية ، لا بما أعطاه الله إياه من خلال أهليته واستحقاقه للفيض الإلهي . . ولعل من أسباب ذلك هو أن يحفظ الناس من الغلو فيه ، واعتقاد ألوهيته ، أو ما إلى ذلك من اعتقادات باطلة . بالإضافة إلى حِكَم أخرى ليس ههنا محل ذكرها . .
وذلك معناه : أن على الإمام أن يسأل وأن يتعلم بحسب ظواهر الأمور ، وأن لا يستعمل علم الإمامة في بعض الأحيان لمصالح يعلمها الله ، وقد أوضحنا هذا الأمر في أكثر من إجابة . .
والحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله . .
الوِلاية والوَلاية
السؤال ( 214 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة [ العلامة المجاهد المحقق السيد جعفر العاملي ] دام علاه .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
وبعد . .
لا أغالي إذا قلت إنني من القرّاء الشرهين لكل ما يصدر لك من بحوث قيمة أغنت ، ولا زالت ، المكتبة الإسلامية بكشف زوايا ، كانت