السؤال الثاني ( 158 ) :
ثانياً : إذا كانت الإمامة بالنسبة للإمام منصباً وحقاً إلهياً لا شخصياً كما يقول الشيعة فكيف تفسرون لنا تنازل الحسن [ رض ] عن هذا الحق إلى معاوية وهل يعقل أن يكون الحق الإلهي مورداً للمساومة والمفاوضة والتنازل يا ترى ؟
مع الشكر الجزيل . .
والسلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُهُ .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
وبعد . .
أما بالنسبة للسؤال الأول فإننا نقول :
قد سألتم عن احتجاج علي أو فاطمة [ عليهما السلام ] بحديث الغدير ، ونقول في الجواب :
أولاً : إنكم قد ذكرتم بأن جمهور علماء السنة - إلا من شذ - لا ينكرون صدور هذا الحديث .
فإذا كان الحديث ثابتاً ومعلوماً لدى كل أحد ، وإذا كان النبي [ صلى الله عليه وآله ] ، قد أورده أمام عشرات الألوف من الناس كما ذكرت الروايات ، فلا تبقى ثمة حاجة إلى الاحتجاج به ؟ ! فإن من يعرف حرمة الكذب ،
مختصر مفيد — صفحة 64
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٦٤