تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين . . وبعد . . إن مسألة الهلال تتبع ما توصل إليه مراجع التقليد فيما يرتبط بإستنباطهم للأحكام المرتبطة بالهلال ، فهناك اختلاف في مسألة الآفاق . . فلا بد من مراعاة المقلّدين رأي من يقلدونه في هذه المسألة كما أن مسألة الهلال تابعة للرؤية وثبوتها بدليل شرعي ، فلعل جماعة يدعون الرؤية ويعرفهم أناس بالوثاقة . فيأخذون بشهادتهم . . ولا يعرفهم آخرون أو يعرفونهم بغير الوثاقة فلا يجوز لهم الأخذ بأقوالهم . . فلأجل هذا وذاك يقع الاختلاف في تحديد يوم العيد ، وليس هذا اختلافاً مضراً ، ولا محذور فيه بل يجب على الإنسان أن يلتزم بالحكم الشرعي ، ولو كان على خلاف هواه . . وعلينا أن لا نصغي لبعض البهرجات الإعلامية المصطنعة أو التي تهدف إلى تحقيق مكاسب ، ونيل مآرب بمثل الأساليب غير المشروعة . . بل إن التزام كل إنسان بمبدأ التأكد والتدقيق لمعرفة تكليفه هو علامة صحة وسلامة وليس علامة مرض . . والمريض حقاً هو ذلك الذي يدعو الناس إلى التساهل في دينهم والتخلي عن تكاليفهم الشرعية لصالح أمور دنيوية ، أو شعارات برّاقة وخطابات لن تغني عنهم من الله شيئاً يوم لا ينفع