عن التوجه للعراق ، قال له الإمام [ عليه السلام ] :
يا بن العم ، والله إني لأعلم أنك ناصح مشفق ، وقد أزمعت على المسير ( 1 ) .
2 - وحول سبب عدم خروج محمد بن الحنفية مع الإمام الحسين [ عليه السلام ] ، نقول : قد تضاربت الأقوال فيه ، وذلك على النحو التالي :
أ : إنهم يقولون : إنه قد أصابته عين في حرب الجمل ، وقد روى أبو العباس المبرد : أنه قد جئ بدرع لأمير المؤمنين ، فطلب منه أن يقصرها ، فأخذها وجمعها بكلتا يديه ، وجذبها فقطع الزائد من الموضع الذي حدّه له أبوه ( 2 ) .
قالوا : فأصابته عين بسبب ذلك . فخرج بيده خرّاج ، وعطل يده ( 3 ) .
وفي أخذ الثأر لابن نما الحلي ص 81 قال : أصابته قروح من عين نظرت إليه ، فلم يتمكن من الخروج مع الحسين [ عليه السلام ] .
وفي أجوبة المسائل النهائية ص 38 قال : قد نقل أنه كان مريضاً .
ب : إن الإمام الحسين [ عليه السلام ] ، قد أمره بأن يبقى في المدينة ليكون له عيناً ، ويخبره بكل ما يكون منهم ، حيث قال له : وأما أنت فلا عليك
هامش
( 1 ) مقتل الحسين للمقرم ص 196 عن الكامل لابن الأثير ج 4 ص 16 .
( 2 ) الكامل في الأدب لأبي العباس المبرد ج 3 ص 266 .
( 3 ) زهر الربيع ص 489 ط دار العماد .