بدأتها فرحاً متحمساً بنشر رَدِكم على السيد الحائري وانتهت بي بعد ردّ [ السيد جعفر مرتضى العاملي ] علينا مزلزلاً في عقيدتي وأنا جداً متضايق من هذا الأمر وكلي أملٌ بالله أولاً وبكم ثانياً لرفع هذا التزلزل .
ولذا أرجو منكم إزالة ما تركَهُ كلام [ السيد جعفر مرتضى العاملي ] في جوابِهِ عليَّ من ضعف وإحباط والذي أخشى أن يكون تأثيرُهُ مماثلاً على الأخوة المؤيدين لسماحتكم فيما إذا أقدم [ السيد جعفر مرتضى العاملي ] على نشرِ ردِهِ على العلن .
فزمام الأمر بأيديِكُم وأنتم من يستطيع أن ينهي ما أنا بدأته بشكل عفوي لأنَّ المسألة أخذت حجماً كبيراً جداً لم أكن أدرك أنَّ نشري لجواب سماحتكم سيوصِلُني إلى ما وصلت إليه من إحباط بعد ردّ [ السيد جعفر مرتضى العاملي ] .
أرجو من سماحتكم أن تتداركوا الأمر بفعل ما ترونَهُ مناسباً ، وأنتظر من سماحتكم أن تعيدوا لي الانسجام بين عقلي وقلبي .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ملاحظة :
أرسل لسماحتكم رسالتي إلى السيد جعفر مرتضى [ 1 ] .
أرسل لسماحتكم جواب [ السيد جعفر مرتضى العاملي ] [ 2 ] .
ثم قال السيد ماجد كمونة :