رواية ابن حنظلة هل هي صحيحة أم مقبولة ؟
السؤال ( 85 ) :
إنّ رواية ابن حنظلة قَبِلها الأُصوليون والفقهاء ، ولذلك عبّر عنها بالمقبولة . ولم نعلم أن أحداً من الفقهاء ذهب إلى أنها صحيحة سوى سماحتكم وذلك من خلال كتابكم " ولاية الفقيه في صحيحة ابن حنظلة " . فما هو جوابكم ؟
ودمتم مسددين ومؤيدين .
الجواب :
أولاً : إنه إذا ثبتت وثاقة عمر بن حنظلة بالدليل ، وكان إمامياً ، فالقول بصحة روايته ليس بدعاً من القول . . سواء أقال بها آخرون أم لم يقل بها أحد .
ثانياً : قد أفاد الشهيد الثاني في شرحه للدراية : أنه قد حقق توثيق هذا الرجل من محل آخر ، وإن كانوا قد أهملوه . . ووثقه أيضاً المرحوم آية الله السيد علي الفاني [ رحمه الله ] .
وثالثاً : الجواب هو الاستدلال الموجود في الكتاب فإن كان مقنعاً أخذ به وإلا يرد على قائله ، والمستدل به ، وقد استدل السيد الفاني [ رحمه الله ] بالرواية التي يقول فيها الإمام : " إذن لا يكذب علينا " .