Skip to main content

منتهى الدراية — Page 379

Contributors:

P.379
فصل ( 1 ) ينقسم الاجتهاد إلى مطلق وتجز ، فالاجتهاد المطلق هو
Commentary
انقسام ملكة الاجتهاد إلى مطلقة ومتجزئة ( 1 ) الغرض من عقد هذا الفصل بيان انقسام الاجتهاد إلى مطلق وتجز ، وذكر أحكام كل منهما ، فهنا مقامان : الأول : فيما يتعلق بالاجتهاد المطلق ، وفيه مباحث : أولها : إثبات إمكان الاجتهاد المطلق ، بل وقوعه خارجا . ثانيها : جواز عمل المجتهد المطلق بما يستنبطه من الاحكام ، أي : حجية آرائه في حق نفسه . ثالثها : جواز رجوع الغير إليه . رابعها : نفوذ حكمه في المرافعات . الثاني : فيما يتعلق بالتجزي في الاجتهاد ، وفيه أيضا مباحث : أولها : في إمكانه ووقوعه خارجا . ثانيها : في حجية مستنبطات المجتهد المتجزي في حق نفسه . ثالثها : جواز تقليد العامي للمجتهد المتجزي ، ونفوذ قضائه . وسيأتي تفصيل الكلام في كل من المقامين ( إن شاء الله تعالى ) . وقد تعرض المصنف ( قده ) قبل البحث في المقامين لتعريف الاجتهاد المطلق والمتجزي ، وقال : ( فالاجتهاد المطلق هو ما يقتدر به على استنباط الأحكام الفعلية . ) وقد أخذ في التعريف أمورا ينبغي النظر فيها ، وسيأتي ( إن شاء الله تعالى ) بيانها .