75 / [ 18 ] - وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : مَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَظُنَّ أَنَّ ذَلِكَ حُسْنُ نَظَرٍ مِنَ اللَّهِ لَهُ فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولًا ، وَ مَنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَظُنَّ أَنَّ ذَلِكَ اسْتِدْرَاجٌ مِنَ اللَّهِ فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفاً . « 1 »
76 / [ 19 ] - وَ عَنْ عَلِيٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَ جَنَّةُ الْكَافِرِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيُرَوَّعُ فِيهَا ، وَ أَمَّا الْكَافِرُ فَيُمَتَّعُ فِيهَا « 2 » . « 3 »
77 / [ 20 ] - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَشَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ الْحَاجَةَ ، فَقَالَ لَهُ : اصْبِرْ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَجْعَلُ لَكَ فَرَجاً .
قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَنْ سِجْنِ الْكُوفَةِ كَيْفَ هُوَ ؟
قَالَ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ! ضَيِّقٌ مُنْتِنٌ ، وَ أَهْلُهُ بِأَسْوَإِ حَالَةٍ ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّمَا أَنْتَ فِي السِّجْنِ ، فَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فِيهِ فِي سَعَةٍ ، أمَا عَلِمْتَ أَنَّ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ . « 4 »
78 / [ 21 ] - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِنَّا نُحِبُّ الْمَالَ ، وَ أَنْ لَانُؤْتَى مِنْهُ خَيْرٌ لَنَا ، إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : أَنَا يَعْسُوبُ الدِّينِ ، وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ إِنَّ كَثْرَةَ الْمَالِ عَدُوٌّ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَ يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ . « 5 »
هامش
( 1 ) - عنه بحار الأنوار : 72 / 51 ح 70 .
تحف العقول : 206 ، عنه بحار الأنوار : 78 / 43 ح 37 .
( 2 ) - في الأصل : فمتّع منها . والموجود في العبارة عن البحار .
( 3 ) - عنه بحار الأنوار : 67 / 242 ح 77 .
( 4 ) - كتاب المؤمن : 26 ح 43 . الكافي : 2 / 250 ح 6 . عنه بحار الأنوار : 68 / 219 ح 9 . مجموعة ورّام : 2 / 203 س 22 . السرائر ( مستطرفاته ) : 3 / 647 . مشكاة الأنوار ( الفصل السابع في ذمّ الدنيا ) : 2 / 201 ح 1583 نقلًا عن كتاب الصبر والتأديب من رواية نصر بن الصباح البلخي .
( 5 ) - عنه بحار الأنوار : 72 / 51 ح 71 .