يَا زَكَرِيَّا بْنَ آدَمَ ! شِيعَةُ عَلِيٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ رُفِعَ عَنْهُمُ الْقَلَمُ .
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ! فَمَا الْعِلَّةُ فِي ذَلِكَ ؟
قَالَ : لِأَنَّهُمْ أُخِّرُوا فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ ، يَخَافُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، وَ يَحْذَرُونَ عَلَى إِمَامِهِمْ ، يَا زَكَرِيَّا بْنَ آدَمَ ! مَا أَحَدٌ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَصْبَحَ صَبِيحَةً أَتَى بِسَيِّئَةٍ ، أَوِ ارْتَكَبَ ذَنْباً إِلَّا أَمْسَى وَ قَدْ نَالَهُ غَمٌّ ، حَطَّ عَنْهُ سَيِّئَتَهُ ، فَكَيْفَ يَجْرِي عَلَيْهِ الْقَلَمُ . « 1 »
پاورقی
( 1 ) - عنه بحار الأنوار : 68 / 146 ح 94 .