23 / [ 23 ] - قِيلَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ عَلَيْهِ حُمَّى ، فَوَجَدَهَا مِنْ فَوْقِ اللِّحَافِ فَقَالَ : مَا أَشَدَّهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ !
قَالَ : إِنَّا كَذَلِكَ يَشْتَدُّ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ ، وَ يُضَعَّفُ لَنَا الْأَجْرُ .
قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً ؟
قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟
قَالَ : ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ إِلَّا الْعَبَاءَةَ ، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْقَمْلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ ، وَ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَفْرَحُ بِالْبَلَاءِ ، كَمَا يَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِالرَّخَاءِ . « 1 »
24 / [ 24 ] - عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنْ بَعْضِ وُلْدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَنَّهُ قَالَ : لَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تَعُدُّوا الْبَلَاءَ نِعْمَةً ، وَ الرَّخَاءَ مُصِيبَةً . « 2 »
25 / [ 25 ] - عَنْ سَدِيرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ ( عَزَّ وَ جَلِّ ) إِذَا أَحَبَّ عَبْداً [ غَتَّهُ بِالْبَلَاءِ غَتّاً ، وَ ثَجَّهُ بِهِ ثَجّاً ] ، فَإِذَا دَعَاهُ قَالَ : لَبَّيْكَ عَبْدِي ! لَبَّيْكَ ، لَئِنْ عَجَّلْتُ
هامش
( 1 ) - عنه بحار الأنوار : 16 / 275 ح 110 ، ومستدرك الوسائل : 2 / 435 ح 2392 .
الدعوات للراوندي : 166 ح 460 قطعة منه ، عنه بحار الأنوار : 81 / 188 ضمن ح 45 . عوالي اللآلي : 1 / 123 ح 55 بتفاوت يسير .
( 2 ) - عنه مستدرك الوسائل : 2 / 435 ح 2393 .
غرر الحكم : 88 ح 1476 . تحف العقول : 377 ، عنه بحار الأنوار : 78 / 262 . مشكاة الأنوار ( الفصل الأوّل فيما جاء في الصبر على البلاء ) : 2 / 211 ح 1605 عن عمّار بن مروان عن أبي الحسن موسى عَلَيْهِ السَّلَامُ قال : سمعته يقول : . . . ، و ( الفصل السابع في الشدائد والبلاياء ) 2 / 256 ح 1736 عن الكاظم عَلَيْهِ السَّلَامُ مع زياده في آخره ، عنه بحار الأنوار : 82 / 145 ضمن ح 30 ، ومستدرك الوسائل : 2 / 420 ح 2344 . جامع الأخبار : 115 ( الفصل السبعون في البلاء ) نحو مشكاه الأنوار ، عنه بحار الأنوار 67 / 237 ضمن ح 54 ، و 81 / 199 ح 56 .