وَ لَايَقْبَلُ الْبَاطِلَ مِنْ صَدِيقِهِ ، وَ لَايَرُدُّ الْحَقَّ عَلَى عَدُوِّهِ ، وَ لَايَتَعَلَّمُ إِلَّا لِيَعْلَمَ ، وَ لَايَعْلَمُ إِلَّا لِيَعْمَلَ .
قَلِيلًا حِقْدُهُ ، كَثِيراً شُكْرُهُ ، يَطْلُبُ النَّهَارَ مَعِيشَتَهُ ، وَ يَبْكِي اللَّيْلَ عَلَى خَطِيئَتِهِ ، إِنْ سَلَكَ مَعَ أَهْلِ الدُّنْيَا كَانَ أَكْيَسَهُمْ ، وَ إِنْ سَلَكَ مَعَ أَهْلِ الْآخِرَةِ كَانَ أَوْرَعَهُمْ ، لَايَرْضَى فِي كَسْبِهِ بِشُبْهَةٍ ، وَ لَايَعْمَلُ فِي دِينِهِ بِرُخْصَةٍ ، يَعْطِفُ عَلَى أَخِيهِ بِزَلَّتِهِ ، وَ يَرْعَى مَا مَضَى مِنْ قَدِيمِ صُحْبَتِهِ . « 1 »
هامش
( 1 ) - عنه بحار الأنوار : 67 / 310 ح 45 ، ومستدرك الوسائل : 8 / 460 ح 10006 قطعة منه ، و 11 / 178 ح 12686 .