وأما ما يرجع إلى ما ألّفه بقلمه فهو تعليقته على درر الفوائد في علم الأُصول وقد طبع في جزءين .
ومن مشاريعه الخيرية :
1 . تأسيس دار القرآن الكريم ، 2 . إنشاء مستشفى كبير في مدينة قم ، 3 . إنشاء مركز ديني للجاليات الإسلامية في لندن ، 4 . إنشاء مساجد عديدة في أنحاء إيران .
كان سيدنا قائماً بأعباء الزعامة إلى أن وافاه الأجل يوم الخميس ، الرابع والعشرين من جمادى الآخرة من شهور عام 1414 ه
وقد شيّع جثمانه الطاهر تشييعاً جماهيرياً حاشداً ، ودفن - قدس اللّه سرّه - في حرم السيدة معصومة ( عليها السلام ) .
ميزات الدور السابع
1 . كان الدور السابع في الحقيقة إكمالاً للأُسس التي ورثها الشيخ الأنصاري وتلاميذه عن المحقّق البهبهاني ومن أعقبه ، فإنّ أكثر ما ورد في كلمات علماء هذا الدور تجد لها جذوراً في كتب المحقّق البهبهاني وتلاميذه ، ولكن مع فارق جليّ ، وهو إعطاء منهجية لتلك الأُصول وتنظيمها بشكل أضفى عليها شكلاً جديداً أصبح بذلك يمثل دوراً على حدة .
2 . انّ الفقه وإن كان ذا أبواب متعدّدة ، كالعبادات والمعاملات والعقود والإيقاعات والسياسات ، ولكن فقهاء هذا الدور صبّوا اهتماماتهم على العبادات والعقود بالأخص المعاملات منها ، وتجلّى هذا بشكل واضح في كتاب « المكاسب » للشيخ الأنصاري ، و « مصباح الفقيه » للمحقّق الهمداني ، وتعليقة السيد الفقيه