7 . شمس الأئمّة السرخسي ( المتوفّى 482 ه )
هو محمد بن أحمد بن أبي سهل ، المعروف بشمس الأئمّة السرخسي ، الفقيه الحنفي الأُصولي ، وكنيته أبو بكر ، والسرخسي نسبة إلى سرخس - بفتح السين والراء المهملتين وسكون الخاء المعجمة - بلدة قديمة من بلاد خراسان .
تفقه عند أبي بكر محمد بن إبراهيم الحصيري ، وأبي عمرو عثمان بن علي بن محمد البيكندي ، وأبي حفص عمر بن حبيب .
كان متكلماً ومحدثاً مناظراً ، وأُصولياً مجتهداً ، وله كتاب في أُصول الفقه يسمّى « تمهيد الفصول في الأُصول » . ( 1 ) وتعبيره يماثل كتاب البزدوي ولكنّه أوسع عبارة وأكثر تفصيلاً .
طريقة المتأخرين
قد تعرفت على طريقة ، المتكلّمين والفقهاء من الأحناف والمالكية وهناك من المتأخرين من جمع بين الطريقتين ، فكتب الأُصول مجرّدة ثمّ تولى طريقة تطبيقها ولهذا جمع كلتا المزيتين .
وقد ظهرت هذه الطريقة في القرن السابع ، فحاولوا تطبيق القواعد الأُصولية وإثباتها بالأدلّة ، ثمّ تطبيقها على الفروع الفقهية دون فرق بين الحنفية والشافعية ، ونشير هنا إلى أبرز المؤلفين الذين كتبوا على هذه الطريقة .
1 . ابن الساعاتي ( المتوفّى 694 ه )
هو أحمد بن علي بن ثعلب المعروف بالساعاتي ، ولد ببغداد ، واشتغل
هامش
1 . الفوائد البهية : 158 ; الجواهر المضية : 2 / 28 .