3 . سنن النسائي
صنّفه عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان بن دينار النسائي ( 215 - 303 ه ) ولد ب « نساء » وهي بلدة مشهورة بخراسان .
وسبب تسميتها بهذا الاسم انّ المسلمين الفاتحين لمّا وردوا أرض خراسان قصدوها ، فبلغ أهلها ذلك ، فهربوا ولم يتخلّف بها غير النساء ، فلمّا أتاها المسلمون لم يروا بها رجلاً واحداً ، فقالوا : هؤلاء نساء ، والنساء لا يقاتلن فنُسي أمرها الآن إلى أن يعود رجالها ، فتركوها ومضوا ، فسميت نِساء .
ونقل عن الحافظ الذهبي أنّ أبا عبد الرحمن النسائي أحفظ من مسلم صاحب الصحيح ، وأنّ سننه أقل السنن حديثاً ضعيفاً بعد الصحيحين .
قال السيد جمال الدين : صنّف النسائي في أوّل الأمر كتاباً يقال له « السنن الكبرى » وهو كتاب جليل ضخم الحجم لم يكتب مثله في جمع طرق الحديث وبيان مخرجه . ( 1 )
جال في طلب العلم في خراسان والحجاز ومصر والعراق والجزيرة والشام والثغور ، ثمّ استوطن مصر .
وتوفي بفلسطين في يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر ، سنة ثلاث وثلاثمائة بعد أن عمّر تسعاً أو ثماني وثمانين سنة .
وقد صنّف تصانيف كثيرة ، منها : كتاب « السنن الكبير » و « التفسير » في مجلد وكتاب « الضعفاء » . ( 2 )
هامش
1 . سنن النسائي : 1 / 2 - 5 ، المقدمة .
2 . سير أعلام النبلاء : 14 / 125 - 135 ، برقم 67 .