الملايري حيث بذل جهوداً مضنية في إخراج هذا الجامع بحلة قشيبة في ستة وعشرين جزءاً ، ينوف على خمسين ألف حديث .
التراث الحديثي للسنّة
راج علم الحديث بعدما أُصيب بنكسات ومحن ، وذلك بجمع السنّة بصورتين مختلفتين :
الأُولى : تبويب الأحاديث بصورة المسانيد بجعل مرويات كلّ صحابي على حدة ، وأشهرها مسند الإمام أحمد ، وعدد الصحابة الذين لهم مسانيد في كتاب الإمام أحمد ( 904 ) أصحاب . ( 1 )
الثانية : تبويب الأحاديث حسب الموضوعات ، يقول أبو نعيم في « الحلية » : أوّل من جمع ذلك ، الربيع بن صبيح ، وسعيد بن أبي عروبة ، فكانوا يصنفون كلّ باب على حدة . ( 2 )
وعلى ذلك درج أصحاب الصحاح والسنن ، إلاّ أنّه يمكن تصنيف الجوامع الحديثية عند السنّة إلى :
1 . جوامع أوّلية .
2 . جوامع ثانوية .
3 . جوامع مؤلّفة في العصور المتأخّرة .
وهلمّ بنا إلى ذكر شيء من خصوصيات الصحاح والسنن مع لمحة موجزة عن أحوال مؤلّفيها .
هامش
1 . المسند : 1 / 48 ، طبعة المكتب الإسلامي الأُولى عام 1389 ه .
2 . تنوير الحوالك شرح موطأ مالك : 1 / 7 .