إلى غير ذلك من المواضع الكثيرة التي لا يمكن للفقيه الحاكم غضّ النظر عن الظروف المحيطة به ، حتى يتضح له أنّ المجال مناسب لتقديم أي الحكمين على الآخر وتشخيص الصغرى كما لا يخفى .
هذا كلّه حول مدخلية الزمان والمكان في الاجتهاد في مقام الإفتاء أوّلاً ومنصة الحكم ثانياً ، وأمّا سائر ما يرجع إلى ولاية الفقيه فنتركه إلى محلّه .
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 335
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٣٥