وكلّ فتى يبغي العلا غير أننا
كمقتنص صيدا يروم ولا يرمي
يرحّب صدري بالهموم لأنني
أرى هممي تخبو فيوقدها همّي
وما عزمتي نارا بزعمي وإنّما
حرارة أنفاسي الزعيم على زعمي
أرى أمما تدعو العلوم لها أبا
وفي درس علم النفس أكثرها أمّي
وما كلّ علم يجلب السّعد للفتى
ويرقى به من وهدة النقص للتمّ
إليكم بني الأديان منّي دعوة
دعوتكم فيها إلى الشرف الجمّ
إلى السّلم فيكم والتساهل بينكم
فيا حبّذا شرع التساهل والسّلم
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 686
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٨٦