ولد في الحلَّة سنة خمس وثمانين ومائتين وألف .
وتعلَّم بها ، ودرس مبادئ العربية والعلوم اللسانية على جماعة ، منهم ، المحدّث الأديب محمد بن نظر علي الحلَّي .
وانتقل إلى النجف الأشرف سنة ( 1303 ه ) ، فأكمل دراسته فيها ، وحضر الأبحاث العالية على الأعلام : محمد حسن المامقاني ، ومحمود بن محمد آل ذهب الظالمي ، والفاضل محمد بن فضل علي الشرابياني .
ولازم الفقيه علي بن ياسين بن رفيش آل عنوز النجفي ، وآزره في إدارة شؤونه أثناء مرجعيته .
وتصدى للتدريس ، فتهافت عليه الطلَّاب للاستفادة منه لا سيما في الأبحاث الأصولية لتخصّصه فيها .
وكان - كما يقول محمد حرز الدين - مدرّسا بارعا ، من العلماء الفقهاء ، مستحضرا لمتون الأخبار .
عاد إلى بلدته الحلة سنة ( 1337 ه ) ، فأقام فيها إماما للجماعة ، ومرجعا للخصومات والمسائل الشرعية .
توفّي سنة - اثنتين وخمسين وثلاثمائة وألف .
وترك من الآثار : تقريرات أساتذته في أصول الفقه ، رسالة في التجويد والقراءات ، الرحلة الحسينية ( مطبوعة ) ، والرحلة إلى مكة شعرا .
ومن شعره ، قصيدة في رثاء سيد الشهداء الحسين عليه السّلام طالعها : خليليّ هل من وقفة لكما معي
على جدث أسقيه صيّب أدمعي ومنها :
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 679
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٧٩