وولي نيابة القضاء ، ثم القضاء بالإسكندرية عام ( 863 ه ) .
ورجع إلى القاهرة ، فلازم النيابة مع التصدي للتدريس والإفتاء ، ثم أعرض عن القضاء في سنة ( 875 ه ) ، واستقرّ في مشيخة البيبرسية .
قال السخاوي : واشتهر بحفظ الفقه ، وصار يترفع فيه على أهل عصره لكونه لا يرى فيهم من يقاومه .
أخذ عن المترجم كثيرون .
وألَّف كتبا ، منها : شرح « منهاج الطالبين » في فروع الشافعية للنووي ، شرح « تنقيح اللباب » في الفقه لأستاذه ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم العراقي ، شرح « الروض » في الفقه لإسماعيل بن أبي بكر اليمني المعروف بابن المقري ، شرح على بعض « التدريب » في الفروع لسراج الدين عمر بن رسلان البلقيني ، الفتح العزيزي في شرح « مختصر التبريزي » في الفروع لأمين الدين مظفر بن أحمد التبريزي .
وأفرد نكتا على كتابي النووي : « الروضة » و « منهاج الطالبين » .
توفّي سنة - إحدى وتسعين وثمانمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 1103
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١١٠٣