ولد في الهند سنة أربع وأربعين وستمائة .
وتفقّه على جدّه لأمّه ( المتوفّى 666 ه ) .
وسار من دهلي سنة ( 667 ه ) إلى اليمن ، وحجّ ودخل مصر سنة ( 670 ه ) ، فأقام بها أربع سنين ، قصد بعدها بلاد الروم ، فمكث بها إحدى عشرة سنة بقونية وسيواس وغيرهما ، وأخذ عن سراج الدين محمود بن أبي بكر الأرموي في العلوم العقلية .
ثم توجّه إلى دمشق سنة ( 685 ه ) ، فسمع من ابن النجاري .
وتضلَّع في الأصول والكلام .
ولي مشيخة الشيوخ ، ودرّس بالظاهرية الجوانية والأتابكية والرواحية والدولعية .
وأفتى ، وناظر ابن تيمية ، وقال له في أثناء البحث : أنت مثل العصفور تنطَّ من هنا إلى هنا ومن هنا إلى هنا .
أخذ عنه : صدر الدين محمد بن عمر المعروف بابن المرحّل وابن الوكيل ، والفخر محمد بن علي بن إبراهيم المصري ، وأبو القاسم أحمد بن محمد المعروف بابن الشيرازي .
ووضع تآليف ، منها : نهاية الوصول إلى علم الأصول في عدة مجلدات ، الفائق في أصول الدين ، زبدة الكلام ، والرسالة التسعينية ( السيفية ) في الأصول الدينية .
توفّي بدمشق سنة - خمس عشرة وسبعمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 1069
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٠٦٩