كان فقيها « 1 » ، عارفا بالمذهبين الشافعي والحنفي ، أصوليا ، متكلما .
سكن السلطانية مدة .
وانتقل إلى تبريز ، فولي قضاءها .
وعظمت منزلته عند الحكام ، واشتهر .
وكان يقرئ أهل المذهبين ( الشافعية والحنفية ) ، وينعت بالشريف المرتضى .
زار بغداد غير مرة .
واعتنى كثيرا بمصنفات القاضي البيضاوي ، وشرح منها :
« الغاية القصوى في دراية الفتوى » في فقه الشافعية ، « منهاج الوصول إلى علم الأصول » في أصول الفقه ، « مصباح الأرواح » في الكلام ، و « طوالع الأنوار » في الكلام أيضا .
وله معتمد الخلائق في علم الوثائق ، وغير ذلك من التصانيف والأمالي والتعاليق .
توفّي في تبريز سنة - ثلاث وأربعين وسبعمائة .
قال الإسنوي : وخلف ولدا فاضلا في العلوم العقلية ، ذا شعر حسن ، مائلا إلى مذهب الشيعة .
هامش
« 1 » اختلف في مذهبه ، فقيل شافعي ، وقيل حنفي .