وحاز ملكة الاجتهاد واستنباط الأحكام .
وعاد إلى بلدته سنة ( 1325 ه ) ، فتصدى للتدريس والتبليغ والإرشاد والإجابة عن المسائل الشرعية .
ولما أصبح المذهب الجعفري مذهبا رسميا في لبنان سنة ( 1344 ه ) ، عيّن المترجم عضوا في محكمة التمييز العليا ، ثم أسندت إليه رئاستها بعد ذلك .
وللمترجم مؤلفات ، منها : رسالة أحكام الأرضين في الإسلام ( مطبوعة ) ، شرح كتاب الطهارة من « شرائع الإسلام » للمحقق الحلي ، مصابيح الفقيه ( مطبوع ) في المواريث ، رسالة في الشفعة ، رسالة في العول والتعصيب ، رسالة في طهارة أهل الكتاب ، الشذرات العاملية ، المدنية والإسلام ، الأحوال الشخصية ( مطبوع ، وقد أتمه ولده علي ) ، حقائق الإيمان ( مطبوع ) في أصول الدين ، وحقائق الإيمان ( مطبوع ) ، وغير ذلك .
توفّي سنة - سبع وسبعين وثلاثمائة وألف . « 1 » ومن شعره : تا هوا بجهلهم وما
عرفوا الحقيقة أين توجد
وتسنّموا سبل ألغوا
ية ، والغواية شرّ مقصد
جحدوا الإله ولست أد
ري كيف ربّ الناس : يجحد
عميت عيون لا ترى
آيات بارئها الممجّد
سبحان من في خلق ما
في الكون طرّا قد تفرّد
سبحان من بكماله
فات العقول ولم يقيّد
هامش
« 1 » وفي معجم رجال الفكر والأدب : سنة ( 1368 ه ) .