والتحق بالأزهر ، فتلقى العلم على أكابر العلماء ، أمثال : سليم البشري ، ورزق بن صقر البرقامي ، وعطية العدوي ، ومحمد البحيري ، وهارون البنجاوي ، وأحمد الرفاعي .
وتصدى للتدريس ، وإلقاء المحاضرات في التفسير والحديث ، وأمدّ الصحف والمجلات بمقالاته وأبحاثه وفتاويه .
واختير عضوا في جماعة كبار العلماء ، وتولَّى رئاسة جمعية النهضة الإسلامية .
وكان يأنس إلى البحوث النفسية الحديثة في أوروبا ويراها خير أداة لكسر شوكة الماديين .
أخذ عنه جمع غفير ، منهم : محمد أحمد عليوة ، وعبد اللَّه عفيفي ، وعبد الوهاب عبد اللطيف ، وصالح بن موسى شرف ، وغيرهم من رؤساء المحاكم الشرعية والمحامين والطلبة .
وألَّف كتبا ورسائل ، منها : تنبيه المؤمنين لمحاسن الدين ( مطبوع ) ، رسائل السلام ورسل الإسلام ( مطبوع ) ، الرد على « الإسلام وأصول الحكم » لعلي عبد الرزاق ( مطبوع ) ، الجواب المنيف في الرد على مدّعي التحريف في الكتاب الشريف ( مطبوع ) ، رسالة في تفسير * ( لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ ) * ( مطبوعة ) ، رسالة في علم الوضع ( مطبوعة ) ، وسبيل السعادة ( مطبوع ) في فلسفة الأخلاق وأسرار الشريعة الإسلامية ، وغير ذلك .
توفّي سنة - خمس وستين وثلاثمائة وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 899
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٨٩٩