ولد في بلدة المطيعة ( بأسيوط ) عام واحد وسبعين ومائتين وألف .
والتحق بالجامع الأزهر ، وتلقى العلوم على كبار العلماء أمثال : محمد بن أحمد عليش ، وعبد الرحمان بن محمد الشربيني ، وإبراهيم السقا ، وعبد الرحمان البحراوي ، ومحمد بن محمد الإنبابي ، ومحمد الخضري ، وآخرين .
ودرس العلوم الفلسفية على : السيد جمال الدين الأفغاني ، وحسن الطويل .
وباشر التدريس بالأزهر ، فحضر عليه الجمّاء الغفير ، منهم : محمد بن مصطفى المراغي ، وعبد المجيد سليم ، ومحمد مأمون الشناوي ، وحسنين محمد مخلوف ، ومحمد الأحمدي الظواهري .
وتقلَّد القضاء في القليوبية عام ( 1297 ه ) ، والمينا ( 1298 ه ) ، وبور سعيد ( 1300 ه ) ، والسويس ( 1302 ه ) ، وأسيوط ( 1309 ه ) ، والإسكندرية ( 1311 ه ) .
وتولَّى رئاسة المجلس الشرعي بمحكمة مصر الكبرى ، ثم عضوية المحكمة العليا بها .
ثم عيّن مفتيا للديار المصرية سنة ( 1333 ه ) ، وأحيل إلى التقاعد سنة ( 1339 ه ) ، فلزم بيته ، وعكف على التدريس والإفتاء .
وكان عالما بدقائق الفقه الحنفي ، عارفا بوجوه الخلاف بينه وبين الفقه الشافعي ، من المناوئين لحركة محمد عبده الإصلاحية .
ألَّف كتبا ورسائل ، منها ( وهي جميعها مطبوعة ) : إرشاد الأمة إلى أحكام أهل الذمة ، رفع الأغلاق عن مشروع الزواج والطلاق ، أحسن القرا في صلاة الجمعة في القرى ، إرشاد أهل الملَّة إلى إثبات الأهلَّة ، إزاحة الوهم وإزالة الاشتباه عن رسالتي « الفونو غراف والسيكورتاه » وهما من تأليفه ، القول الجامع في الطلاق
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 625
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٢٥