منظومة في الإمامة ، جامع الشتات ، والكشكول . « 1 » وله مراسلات مع بعض الأعلام كالسيد حسين القزويني الحلي ، والشيخ جواد الشبيبي . « 2 » توفّي في البصرة سنة - إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف .
ومن شعره : قوله مخمسا أبيات الشاعر الشهير بحيص بيص : نعم جدنا المختار ليس أميّة
وجدتنا الزهراء ليست سميّة
ونحن ولاة الأمر لسنا رعية
( ملكنا فكان العفو منا سجيّة )
( ولما ملكتم سال بالدم أبطح )
أما نحن يا أهل الضلالة والعمى
عفونا بيوم الفتح عنكم تكرّما
فمّم أبحتم بالطفوف لنا دما
( وحلَّلتم قتل الأسارى وطالما )
( غدونا عن الأسرى نعفّ ونصفح )
فنحن أناس لم يك الغدر شأننا
ولا الأخذ بالثار الذي كان ديننا
ولكننا نعفو ونكظم غيظنا
( فحسبكم هذا التفاوت بيننا )
( وكلّ إناء بالذي فيه ينضح )
هامش
« 1 » ذكر الكتابين الأخيرين صاحب « معارف الرجال » .
« 2 » أورد صاحب « شعراء الغري » في ترجمة الشبيبي ( ج 2 / 179 ) ثمانيا وثمانين رسالة بعثها الشبيبي إلى مختلف الشخصيات ، منها إحدى عشرة رسالة بعثها للسيد المترجم ، ووصفه في إحداها بعلم الأعلام ، قدوة الفقهاء العظام ، فخر المسلمين والإسلام ، وارث المجد كابرا عن كابر انظر الرسائل 7 ، 8 ، 13 ، 14 ، 24 ، 41 ، 66 ، 77 ، 78 ، 79 ، 80 .