الدين العاملي ، وعلي الخوانساري النجفي الهمداني ( المتوفّىّ 1307 ه ) ، وعبد الحسين الطريحي النجفي ، ومحمد كاظم الخراساني النجفي صاحب « الكفاية » .
وحضر الأبحاث العالية على : محمد حسين بن هاشم الكاظمي النجفي ( المتوفّى 1308 ه ) ، ومحمد طه آل نجف ( المتوفّى 1323 ه ) .
وأخذ الحكمة والفلسفة عن محمد تقي الگلبايگاني ، والأخلاق عن حسين قلي الهمداني .
وجدّ واجتهد ، حتى شاع ذكره في النجف وغيرها من مدن العراق ، وصار ممن يشار إليه بالأكفّ .
عاد إلى بنت جبيل سنة ( 1297 أو 1298 ه ) ، فأنشأ مدرسة اجتمع إليها جلّ طلاب العلم هناك ، وتعاهد شؤون الطلبة والمدرسين ، وطوّر أساليب التدريس ، وجدّد معاهد الشعر والأدب في جبل عامل ، وأشاع فيها إقامة العزاء لسيد الشهداء الحسين السبط عليه السّلام .
تتلمذ عليه لفيف من العلماء ، منهم : أخوه محمد شرارة ، والسيد محمد سعيد الحبوبي ، والسيد يوسف شرف الدين العاملي ، وولده عبد الكريم شرارة ، والسيد نجيب الدين بن محيي الدين آل فضل اللَّه العاملي ، والسيد محمد بن رضا آل فضل اللَّه الحسني العاملي ( المتوفّى 1336 ه ) ، وغيرهم .
وألَّف كتابا في الفقه لم يتم ، وأرجوزة في الإرث ، وأرجوزه الدرة المنتظمة في أصول الفقه ، ورسالة في أصول الدين ، ورسالة في تهذيب النفس ، وديوان شعر .
توفّي في بنت جبيل سنة - أربع وثلاثمائة وألف .
ومن شعره : قوله معاتبا بعض أصدقائه :
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 868
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٨٦٨