محمد حسين آل كاشف الغطاء .
ثم حضر الأبحاث العالية على محمد حسين النائيني واختصّ به ، وعلى السيد أبو الحسن الأصفهاني وتتلمذ في الرجال والدراية على السيد أبي تراب الخوانساري .
وعاد إلى لبنان سنة ( 1348 ه ) ، فمكث في قريته دير قانون سنة كاملة ، ثم هبط العباسية ، فتصدى بها للإمامة والإرشاد وبثّ الأحكام ، وأكبّ على المطالعة والكتابة .
ثم أصبح عميدا لجمعية علماء الدين العاملية ، ومن أساتذة المدرسة التي انبثقت عنها في مدينة صور عام ( 1379 ه ) .
كما أسس المترجم عدة مدارس ، ومكتبة عامة ، ومسجدا ، وظلّ يواصل نشاطه العلمي والاجتماعي إلى أن توفّي سنة - أربعمائة وألف .
وقد ترك من المؤلفات : أضواء على مشكلات المسائل الفقهية ( مطبوع ) ، مناسك الحجّ ، نظام الجهاد في الإسلام ، الأصول اللفظية ، رسالة في التمييز بين موارد التمسك بعموم العام وبين موارد استصحاب حكم المخصص ، التذكرة في الأدب والعلم ( مطبوع ) ، الذخيرة ( مطبوع ) ، الرد على البروتستانتية ، إبطال التثليث ، مآتم الأئمة ، وكتاب المواعظ .
وله شعر ، منه قصيدة في مدح الإمام المنتظر عليه السّلام واستنهاضه ، منها :
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 863
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٨٦٣