عاما ) ، وأبرز أساتذته في الدراسات العالية : الميرزا محمد تقي الشيرازي زعيم الثورة العراقية ، والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، والميرزا محمد حسين النائيني ، وضياء الدين العراقي .
وبارح النجف سنة ( 1355 ه ) عائدا إلى كربلاء ، فأقام بها مدرّسا ، ومفتيا ، وإماما للجماعة في الصحن الحسيني الشريف .
وبرز اسمه أكثر بعد وفاة السيد حسين القمي الحائري ( سنة 1366 ه ) ، وصار أحد المراجع المعروفين في كربلاء .
تتلمذ عليه لفيف من العلماء ، منهم : ولداه الفقيه السيد محمد « 1 » الشيرازي والشهيد السيد حسن الشيرازي ( 1400 ه ) ، والسيد أحمد الفالي ، ومحمد الطرفي ، والسيد محمد كاظم القزويني ، ومحمد حسين الأعلمي ، ومحمد الهاجري ، والسيد محسن الجلالي ، والسيد عبد الرضا المرعشي ، والسيد حسين باقر الهندي .
وألَّف كتبا ورسائل ، منها : شرح « العروة الوثقى » في الفقه لأستاذه السيد الطباطبائي ( مطبوع في خمسة أجزاء ) ، مناسك الحج ( مطبوع ) ، رسالة فتوائية سماها ذخيرة العباد ( مطبوعة ) ، أجوبة المسائل استدلالية ، بداية الأحكام ( مطبوع ) ، ذخيرة الصلحاء ( مطبوعة ) ، تعليقة على « وسيلة النجاة » في الفقه العملي للسيد أبو الحسن الأصفهاني ( مطبوعة ) ، رسالة فقه الرضا عليه السّلام ، رسائل في المباحث الأصولية ، رسالة في التجويد ، والكشكول ، وغير ذلك .
وله نظم باللغتين العربية والفارسية .
توفّي في كربلاء سنة - ثمانين وثلاثمائة وألف .
هامش
« 1 » توفّي في 2 شوال سنة ( 1422 ه ) ، أي قبل أيام قليلة من تحرير هذه الترجمة .