كان فقيها حنفيا ، مفتيا ، مؤلفا ، من مشاهير العلماء .
ولد في دمشق سنة ست وثلاثين ومائتين وألف .
وتلقى العلوم على : سعيد بن حسن الحلبي واختصّ به ، وحامد بن أحمد العطار ، وعبد الرحمان الكزبري ، وحسن بن عمر الشطَّي ، وملا بكر الكردي ، وعمر الآمدي ، وآخرين .
وعيّن في عدة مناصب شرعية ، ثم تولَّى إفتاء الديار الشامية عام ( 1284 ه ) .
وأكبّ على المطالعة والبحث والتأليف ، وأصبحت له قدم راسخة في المذهب الحنفي وفي الفتوى ، ونال شهرة واسعة ، واستفتي من سائر الأقطار .
وكان ماهرا في كتابة جميع الخطوط . « 1 » وضع ما يربو على ثلاثين مؤلَّفا ، منها : الطريقة الواضحة إلى البيّنة الراجحة ( مطبوع ) في فقه الحنفية ، الفرائد البهية في القواعد الفقهية ( مطبوع ) ، الفتاوى المحمودية ( مطبوع ) في مجلدين ضخمين ، الفتاوى ( مطبوع ) وهو منظومة في مجلد واحد ، رسالة التحرير في ضمان المأمور والآمر والأجير ( مطبوعة ) ، رسالة كشف الستور عن صحة المهاياة في المأجور ، رسالة كشف المجانة عن الغسل في الإجّانة ( مطبوعة ) ، رسالة التفاوض في التناقض ( مطبوعة ) في الفقه ، تنبيه الخواص على أن الإمضاء في الحدود لا في القصاص ، رسالة إيضاح المقال في الدرهم والمثقال ( مطبوعة ) ، الكواكب الزاهرة في الأحاديث المتواترة ، در الأسرار ( مطبوع ) في تفسير القرآن الكريم بالحروف المهملة ، العقيدة الإسلامية ( مطبوع ) ، منظومة في أصول الفقه ،
هامش
« 1 » كانت له براعة في كتابة الخطوط الدقيقة . كتب سورة الفاتحة على ثلثي حبّة أرز ! !