وزار النجف الأشرف ، واتصل بفقهائها ، فأجاز له منهم : محمد بن علي بن جعفر كاشف الغطاء ، ومحمد قاسم بن محمد الوندي النجفي ، وأجاز هو لبعضهم .
وقد صرح لفيف من أساتذته وشيوخه في الرواية ببلوغه درجة الاجتهاد ، والقدرة على استنباط الأحكام الشرعية .
وأقام في أصفهان ، متصديا للبحث والتدريس والتأليف ولسائر مسؤولياته إلى أن توفّي سنة - ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف .
وترك جملة من المؤلفات ، منها : روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات ( مطبوع في ثمانية أجزاء ) ، أحسن العطية في شرح « الألفية » في فقه الصلاة للشهيد الأول ، رسالة دستور العمل بالفارسية لعمل المقلدين ، تعليقات على « الروضة البهية » في الفقه للشهيد الثاني ، رسالة في فضل الجماعة ، رسالة في ضروريات الدين والمذهب ، رسالة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أرجوزة في أصول الفقه ، تعليقات على « القوانين » في أصول الفقه للمحقّق أبو القاسم القمي ، منظومة في العقائد بالفارسية سمّاها قرة العين وسرور النشأتين ( مطبوعة ) ، وتسلية الأحزان بالفارسية ، وغير ذلك .
وله نظم بالعربية والفارسية وخطب ومراسلات .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 611
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦١١