ولد في إحدى قرى دوزجة ( بتركيا ) سنة ست وتسعين ومائتين وألف .
وأخذ مبادئ العلوم عن والده ( المتوفّى 1345 ه ) ، وعن غيره من العلماء .
والتحق بجامع الفاتح بإستانبول ، وتلقّى العلم على : إبراهيم حقي الأكيني ، وعلي زين العابدين الألصوني .
وباشر التدريس في الجامع المذكور ، واضطهده ( الاتحاديون ) لمعارضته خطتهم في إحلال العلوم الحديثة محل العلوم الدينية في أكثر حصص الدراسة ، ونقل إلى المعهد الفرعي في قسطموني ، فمكث هناك ثلاث سنوات .
ثم استقال ، وعاد إلى إستانبول ، فعيّن أستاذا في دار الشفقة الإسلامية ، فعضوا في مجلس وكالة الدرس ، فوكيلا للدرس ، ثم رئيسا للمجلس المذكور ، وبقي في العضوية والتدريس ( بعد أن عزل عن الرئاسة ) إلى أن نهي إليه الخبر بعزم الكماليين على اعتقاله لمعارضته توجهاتهم العلمانية ، فغادر إستانبول إلى مصر ، وظل يتردد بينها وبين الشام إلى أن استقرّ بالقاهرة موظفا في دار المخطوطات لترجمة ما فيها من الوثائق التركية إلى العربية .
وعكف على المطالعة والبحث والتأليف ، وكتابة التعليقات والردود والمقالات في مختلف المجالات .
وقد بلغت مؤلفاته ( 51 ) مؤلَّفا ، منها : الإشفاق على أحكام الطلاق ( مطبوع ) ، الإفصاح عن حكم الإكراه في الطلاق والنكاح ( مطبوع ) ، المدخل العام لعلوم القرآن ، تأنيب الخطيب « 1 » على ما ساقه في ترجمة أبي حنيفة من الأكاذيب ( مطبوع ) ، الاستبصار في التحدث عن الجبر والاختيار ( مطبوع ) ، الحاوي في
هامش
« 1 » هو مؤلف « تاريخ بغداد » .