السيد حسن الصدر الكاظمي ، وعبد الحسين بن محمد جواد البغدادي .
وأخذ جانبا من أصول الفقه عن : حسن بن علي الكربلائي ( المتوفّى 1322 ه ) ، والسيد علي بن محمد رضا السيستاني ( المتوفّى 1340 ه ) .
وحضر الأبحاث العالية فقها وأصولا على السيد إسماعيل بن صدر الدين الصدر ( المتوفّى 1338 ه ) ، ولازمه في كربلاء والكاظمية ، وتخرّج به .
ونبغ في وقت مبكَّر ، وحمل الفقه ورعاه وهو شاب يافع ، ومنحه أستاذه السيد إسماعيل إجازة اجتهاد ، وهو ابن عشرين عاما .
وباشر التدريس ، فأبدى براعة في إيصال المطالب العلمية إلى الطلاب بسرعة ودقة .
ثم هبط النجف عام ( 1339 ه ) ، وتصدى بها للبحث والتدريس ، فتهافت عليه بغاة العلم ، لما امتاز به من أسلوب خاص في التدريس ، وضلاعة في الفقه ، ومعرفة بأخبار أهل البيت عليهم السّلام وبأقوال الفقهاء السابقين .
وذاع صيت المترجم ، ورجع إليه في التقليد جماعة ، ثم اتجهت إليه الأنظار بعد وفاة المرجع السيد أبو الحسن الأصفهاني سنة ( 1365 ه ) ، وأصبح الزعيم الديني البارز في عصره ، ذا منزلة اجتماعية رفيعة .
وكان كثير الاهتمام بشؤون الناس ، جريئا في آرائه ، متحررا في كثير من القيود التي لا تتماشى والدين الصحيح ، وكان كثيرا ما يقول : إنّا بحاجة إلى مصلحين وقادة مفكرين وأقلام مرنة وعقول ناضجة تحسن عرض مادتنا العلمية على أبناء عصرنا ، ليقفوا على حقائقنا ومبادئنا التي تماشي موكب الزمن . « 1 » وقد حضر على المترجم فريق من العلماء ، منهم : أخوه مرتضى آل ياسين
هامش
« 1 » شعراء الغري .