وأخذ عن علمائها ، وحضر دروسهم ، منهم : محمد بن عبد اللَّه المغربي الفاسي ، وعبد اللَّه الجوهري ، وأحمد الدردير ، وعبد السلام الناصري .
وتبحّر في مسائل الفقه ومشكلاتها ، واشتهر ، وتصدّر بالمدينة لتدريس العلوم الشرعية والفنون العقلية والنقلية .
أخذ عنه : الوجيه عبد الرحمن بن محمد الكزبري ، وعبد اللَّه بن أحمد باسودان اليمني ، وعبد اللطيف بن علي البيروتي ، وياسين بن عبد اللَّه المرغني ، ويوسف بن محمد البطاح .
وألَّف ذخيرة الكيس فيما سأل عنه عمر باجيد ومحمد باقيس ، في مسائل فقهية وحديثية ، وثبتا .
توفّي في ربيع الأوّل سنة ست عشرة ومائتين وألف .
وله من النظم : هذا العقيق وذي ربي أزهاره
فانشق عبير خزامه وعرارة
وأنخ مطيّك في حماه فإنّه
حمد السّرى يهنيك طيب قراره
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 92
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٩٢