الفضالي .
وجدّ في تحصيل العلم لمدّة ثلاث عشرة سنة ، رجع بعدها إلى حلب ، فأخذ بالوعظ والإرشاد ، ودرّس الفقه والحديث والتفسير ، وأخذ عنه الناس وعظَّموه ، وكان مرجعهم في اختلاف الآراء والمسائل .
وكان متجنّبا للصدارة والوظائف ، لا يخالط الولاة والقضاة والحكَّام ، لكنّه تولَّى إفتاء الشافعية بعد وفاة أخيه الفقيه محمد ، وصار من المشاهير في حلب والشام ومصر .
أخذ عنه : مصطفى الريحاوي ، وعقيل الزويتيني ، وعبد القادر سلطان ، وعلي القلعجي ، وعمر الطرابيشي .
وألَّف شروحا على كلّ من : « قطر الندى » في النحو ، و « الشافية » في الصرف ، و « المنظومة البرهانية » في الفرائض ، و « الشمسية » في المنطق ، و « الهداية » في الحكمة للأبهري ، و « معفوّات » ابن العماد .
وله رسائل في : أحكام الإمام والمقتدي ، والمسبوق والموافق ، وأحكام توريث ذوي الأرحام .
وحاشيتان في التفسير ، الأولى على « أنوار التنزيل » للبيضاوي والأخرى على « تفسير الجلالين » .
وكانت وفاته في - ربيع الثاني سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 85
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٨٥