وله ديوان شعر في مدائح النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وأهل بيته عليهم السّلام ومراثيهم .
وكان قد بعث إلى أستاذه يوسف البحراني مجموعة أسئلة ، جمعها مع إجاباتها في كتاب سمّاه الأسئلة الدمستانية .
توفّي - سنة أربعين ومائتين وألف .
وله قصيدة يشكو فيها غربته ، قالها وهو في كرمان ( من مدن إيران ) ، مطلعها :
أصبحت في كرمان اليوم محبوسا
مبرّحا ، في بحار الغمّ مغموسا « 1 »
قلت ( أبو أسد البغدادي ) : ولي في الشكوى من الزمان والغربة قصيدة ، منها :
وظننت أن سأنال يوما بغيتي
وأرى السعادة في حياتي تشرق
لكنّ حظَّي في رقاد دائم
أنّى أغرّ به ، وكيف أصدّق
هذي جراحات العراق تضجّ في
قلبي ، وآهات المنافي تحرق
هامش
« 1 » انظر علماء البحرين دروس وعبر لعبد العظيم المهتدي البحراني .