ودرّس في كتب الفقه والحديث والأصول والنحو .
واتصل بالمنصور باللَّه الحسين بن القاسم ، فولَّاه القضاء في سنة ( 1153 ه ) ، واستمر على القضاء في عهد المهدي العباس بن الحسين ، ثمّ نكبه في سنة ( 1172 ه ) ، وسجنه ، فلبث في السجن ثلاثة أعوام .
ولما ولي المنصور باللَّه علي بن العباس قرّبه وأدناه ، وولَّاه القضاء والوزارة ، وناط به شؤون الدولة ، فاشتهر ، وذاع صيته .
أخذ عنه : الحسن بن عبد اللَّه الظفري ، ويعقوب بن محمد بن إسحاق ، والسيد محمد بن يحيى الكبسي ، وعلي بن هادي عرهب ، وعبد اللَّه بن إسماعيل النهمي ، والسيد الحسين بن هادي النعمي ، وآخرون .
وصنّف كتبا ورسائل ، منها : نثر الجمان في صحائف « ريحان الجنان » للسيد محمد بن عبد اللَّه ، التثبيت والجواز عن مزالق الاعتراض على « الطراز » ، مؤلف في الطلاق المتتابع من دون رجعة ، ومؤلف في انتزاع أطفال أهل الذمّة عند موت الأبوين ، وغير ذلك .
وله نظم .
توفّي - سنة تسع ومائتين وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 690
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٩٠