منزله وفي مدرسة فصيحية ، التي أصبحت بجهوده من المعاهد المهمة لتدريس الفلسفة والمنطق .
واشتهر المترجم وشاع ذكره ، وقصده العلماء وطلاب العلم من مختلف الجهات ، وزاره السلطان ناصر الدين شاه القاجاري في سنة ( 1284 ه ) عند مروره بسبزوار في طريقه لزيارة مرقد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام .
تتلمذ عليه وأفاد منه طائفة ، منهم : نصر اللَّه التربتي المشهدي ، والسيد إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الغفور السبزواري ، والسيد شهاب الدين أحمد الشهير بالأديب البيشاوري ، والسيد عبد الرحيم بن علي أصغر الموسوي السبزواري ، وعبد الكريم الخبوشاني ، والسيد أبو عبد اللَّه بن أبي القاسم الموسوي الزنجاني .
وصنّف كتبا ورسائل كثيرة ، منها : منظومة في الفقه سماها نبراس الهدى ، شرح « نبراس الهدى » ، أسرار العبادة في الفقه ، منظومة في الفقه سماها المقباس ، منظومة في الفلسفة ، سماها غرر الفوائد ( مطبوعة ) ، شرح « غرر الفوائد » ( مطبوع ) ، أسرار الحكمة ( مطبوع ) بالفارسية ، حاشية على « الأسفار » في الفلسفة لملا صدرا ( مطبوعة ) ، حاشية على « الشواهد الربوبية » لملا صدرا ( مطبوعة ) ، حاشية على « زبدة الأصول » في أصول الفقه لبهاء الدين العاملي ، شرح « الأبحاث المفيدة لتحصيل العقيدة » ، للعلَّامة الحلي ، منظومة في المنطق سماها اللآلئ المنتظمة ( مطبوعة ) ، شرح « اللآلئ المنتظمة » ( مطبوع ) ، رسالة في اشتراك الوجود معنى ، جوابات السيد سميع الخلخالي ، جوابات السيد صادق السمناني بالفارسية في الحكمة والكلام ، وشرح « دعاء الصباح » المروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( مطبوع ) ، وغير ذلك .
توفّي في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين ومائتين وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 685
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٨٥