واحتلّ مكانة سامية في العلم .
ولما ضعف بصره وعجز عن المطالعة ، أخذ يحضر بحوث محمد رضا بن محمد نجف ( المتوفّى 1243 ه ) ، فقيل له كيف تحضر عنده وأنت أعلم منه ؟
فقال : أردت بحضوري أن أتذكَّر ما فات .
ويقال : إنّ الفقيه الشهير محمد حسن بن باقر كان يعرض عليه ما يكتبه في « جواهر الكلام » .
أخذ عن المترجم وتخرّج عليه جماعة ، منهم : سعد بن حمد بن زيرج الحكيمي العبسي ، وولده عبد الرسول بن سعد ، وعلي بن صادق ، ومحمد جواد بن محمد تقي بن محمد ملا كتاب ، وغيرهم .
وصنّف شرحا على بابي الطهارة والصلاة من « اللمعة الدمشقية » للشهيد الأوّل في مجلدين ، وشرحا على « زبدة الأصول » في أصول الفقه لبهاء الدين العاملي .
توفّي بنجد في طريق العراق آتيا من الحجّ ، ودفن هناك ، ولم نظفر بتاريخ وفاته .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 676
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٧٦