وقرأ على أبيه الفقيه محمد علي ( المتوفّى 1216 ه ) .
وارتحل إلى العراق ، فحضر على الفقيهين : جعفر كاشف الغطاء النجفي ، والسيد علي الطباطبائي الحائري صاحب الرياض .
ومهر في بعض العلوم ، وشرع في التأليف قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره .
وعاد إلى إيران ، فمكث في أصفهان مدّة متتلمذا في أثنائها على محمد البيدآبادي في العلوم العقلية .
ثمّ سار إلى طهران ، فأقام بها إلى أن توفّي في - سنة تسع وستين ومائتين وألف . « 1 » وقد ترك جملة من المؤلفات ، منها : كتاب في الفقه « 2 » في عدّة مجلدات ، كتاب في أصول الفقه « 3 » ، التحفة الناصرية في الأصول والفروع ، كتاب في الرجال ، سبيل الرشاد بالفارسية في النبوة ، رسالة في الإمامة بالفارسية سماها سبيل النجاة ، تنبيه الغافلين في الردّ على الصوفية ، معجون إلهي بالفارسية في العرفان والأخلاق ، وشرح دعاء السمات .
پاورقی
« 1 » وقيل : 1271 ه ، وقيل : 1270 ه .
« 2 » عنونه المؤلف بعكوس الشموس ، ثمّ شطب عليه وتركه من غير عنوان . انظر الذريعة .
« 3 » عنونه المؤلف بعكوس الشموس أيضا ، ثمّ شطب عليه وسمّاه بمهمات الأحكام . انظر الذريعة .