كما درس على عبد الوهاب ابن شيخه المذكور ، وعلى محمد بن سلَّوم وعبد الرحمن الزواوي ، وتجوّل في البلاد وأخذ عن علماء الأحساء وبغداد والشام والمدينة ومكَّة والمغرب ، وبرع فيما قرأ من فقه وأصول وعربية وفرائض وميقات .
ونوّه به أستاذه ابن فيروز ، وصار له تلامذة ، ثمّ استأذن أستاذه فرحل إلى المدينة وسكن بها ، وعظَّمه أهلها وصار يكاتب السلطان العثماني ووزرائه في بعض شؤون المدينة .
وحينما استولى سعود بن عبد العزيز على المدينة ، عيّن المترجم قاضيا بها ، ثمّ هرب منها حينما دخلتها جيوش إبراهيم باشا ، وحوصر بالدرعية مع من بها ، ثمّ أمسكه الباشا وعذّبه ثمّ أرسله إلى مصر ، وهنالك أكرمه محمد علي باشا ، وصيّره شيخ المذهب الحنبلي بمصر .
أخذ عنه : عبد اللَّه بن عبد الرحمن أبا بطين ، ومحمد بن إبراهيم بن سيف ، ومحمد بن حمد الهديبي ، وعلي بن محمد النجدي ، وعبد الرحمن بن حسن بن محمد ابن عبد الوهاب ، ومحمد بن خليل القادقجي .
وتوفّي في مصر - سنة سبع وخمسين ومائتين وألف عن عمر يناهز الثمانين .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 65
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٥