وسافر إلى تركيا ، فأكرمه السلطان عبد المجيد ، واجتمع هناك بشيخ الإسلام عارف حكمت ، فعرض عليه تفسيره « روح المعاني » ودارت بينهما مباحثات علمية وأدبية ، ثمّ عاد إلى بغداد بعد غياب دام ( 21 ) شهرا .
وكان المترجم عالما باختلاف المذاهب ، مطلعا على الملل والنحل ، شافعي المذهب إلَّا أنّه في كثير من المسائل يقتدي بأبي حنيفة ، ثمّ في آخر أمره مال إلى الاجتهاد .
أخذ عنه كثيرون .
وصنّف كتبا ورسائل ، منها : روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني ( مطبوع ) في خمسة عشر مجلدا ، الأجوبة العراقية على الأسئلة الإيرانية ( مطبوع ) ، دقائق التفسير ، نشوة الشمول في السفر إلى استانبول ( مطبوع ) ، الخريدة الغيبية ( مطبوع ) في شرح القصيدة العينية لعبد الباقي العمري الموصلي في مدح الإمام علي عليه السّلام ، مقامات ( مطبوع ) في التصوف والأخلاق ، نهج السلامة إلى مباحث الإمامة ، شرح « السلَّم » في المنطق ، حاشية على « شرح قطر الندى » في النحو ، شجرة الأنوار ونور الأزهار من ذرية الزهراء عليها السّلام ، وبلوغ المرام من حلّ كلام ابن عصام ، وغير ذلك .
وله فتاوى كثيرة ، وتعليقات وشعر .
توفّي في بغداد - سنة سبعين ومائتين وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 649
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٤٩