تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
منازعاتهم . وكان كثير الحفظ ، عالي الهمة لا يملّ من المطالعة والبحث والتأليف ، مغرما بالشعر ، مقرّبا لأهله . وقد ازدهرت مدينة الحلَّة في أيّامه ازدهارا أدبيا لم تشهده من قبل . ولم يزل قائما بذلك كلَّه حتى عاد إلى النجف سنة ( 1294 ه ) لتولَّي مهام المرجعية الدينية . تتلمذ عليه وروى عنه طائفة ، منهم : الميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي ، وأبو المكارم محمد بن عبد اللَّه بن محمود حرز الدين ، ومحمد بن علي بن كاظم الجزائري النجفي ، والميرزا حسين النوري ، ومحمد كاظم الخراساني ( المتوفّى 1329 ه ) ، ومحمد علي بن محمد حسن الخوانساري ، ومحمد حسين بن محمد علي الشهرستاني الحائري ، وفتح اللَّه بن محمد جواد الشيرازي الشهير بشيخ الشريعة الأصفهاني ( المتوفّى 1339 ه ) ، وغيرهم . وصنّف كتبا ورسائل كثيرة ، منها : القواعد الكلية الفقهية ، نفائس الأحكام ، بصائر السالكين في شرح « تبصرة المتعلمين » في الفقه للعلَّامة الحلَّي في ( 18 ) مجلدا ، حلية المجتهدين في اختصار « بصائر السالكين » في ( 4 ) مجلدات ، رسالة اللمعات البغدادية في الأحكام الرضاعية ، فلك النجاة في أحكام الهداة ( مطبوع ) ، مواهب الأفهام في شرح « شرائع الإسلام » للمحقّق الحلي في ( 7 ) أجزاء ، أساس الإيجاد في علم الاستعداد « 1 » لتحصيل ملكة الاجتهاد في أصول الفقه ، المهذب في الأصول ، الفرائد في الأصول في ( 5 ) أجزاء ، أرجوزة في أصول الفقه سماها السبائك المذهبة ، رسالة آيات الأصول استدل فيها على كلّ مطلب أصولي بآية من القرآن
هامش
« 1 » قال في « الذريعة » : علم الاستعداد من فروع علم أصول الفقه ، وهو الذي أسسه واخترعه ، وألَّف فيه هذا الكتاب .