تلمذ على الفقيه علي رضا بن محمد إبراهيم بن عزيز اللَّه اليزدي ، وعلى غيره وولي التدريس في المصلى وفي المدرسة الأشرفية بيزد .
وتصدى لإمامة المسجد الجامع لإقامة الجمعة ، وأنشأ الخطب بالعربية والفارسية .
وألَّف كتبا ورسائل ، منها : حاشية على « الروضة البهية » في الفقه للشهيد الثاني ، حاشية على « القوانين » في أصول الفقه للميرزا أبو القاسم القمي سمّاها الدر المنثور ، رسالة في أصول الفقه ، حاشية على تفسير « الصافي » للفيض الكاشاني ، هدية القاصر إلى مولانا الباقر وهو ترجمة المجلد المشتمل على أحوال الإمام الباقر عليه السّلام من مجلدات « العوالم » لعبد اللَّه البحراني ، من العربية إلى الفارسية ، ترجمة « الاعتقادات » للشيخ الصدوق - ( مطبوع ) ، وأجوبة استفتاءات جمعها السيد أحمد المدرسي والد السيد جواد مؤلف « النجوم السرد » .
وله شعر أكثره بالفارسية ، وقليل منه بالعربية .
توفّي - سنة خمس وستين ومائتين وألف عن اثنين وسبعين عاما .
وله ابن فقيه اسمه حسن ، توفّي - سنة إحدى وستين ومائتين وألف ، وقد مضت ترجمته .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 613
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦١٣