تتلمذ لجماعة من أعلام عصره في إيران والعراق ، منهم : محمد تقي بن محمد رحيم الايوانكيفي الأصفهاني صاحب « هداية المسترشدين » وأخوه محمد حسين الايوانكيفي صاحب الفصول ، وجعفر كاشف الغطاء النجفي .
وبرع في الفقه والأصول ، وبلغ درجة الاجتهاد .
وشرع في التصنيف ، وعلا قدره حتى انتهت إليه الرئاسة العامة في بلده بعد وفاة والده « 1 » في سنة ( 1246 ه ) .
وولي إمامة الجمعة ، ورجع إليه الناس في أمورهم ومرافعاتهم .
وكانت بينه وبين السلطان فتح علي شاه القاجاري ووزرائه مراسلات كثيرة .
توفّي - سنة أربع أو خمس وخمسين ومائتين وألف .
وترك من المؤلفات : رسالة في الأصول ، شرحا على رسالة « مقدمة الواجب » للسيد ماجد البحراني ، رسالة في الرجال ، رسالة في المواعظ والحكم ، ورسالة فتوائية اشتملت على فروع كثيرة .
هامش
« 1 » تأتي ترجمته في آخر هذا الجزء تحت عنوان ( الفقهاء الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية ) .