ورجع إلى كربلاء ، فحضر برهة على أستاذه صاحب الرياض ، ثمّ ترك ذلك ، وأكبّ على المباحثة والمطالعة .
وبرع في أصول الفقه .
وتصدّر للتدريس ، فمهر فيه ، واتجهت إليه الأنظار ، وتهافت عليه أهل العلم لغزارة علمه وحسن تقريره ، حتى بلغ عدد من يحضر درسه ألف شخص أو أكثر .
وكان لا يفتر عن التدريس والمذاكرة ، ولذا قلّ نتاجه العلمي ، ومصنفاته على قلَّتها لم تخرج إلى البياض .
تتلمذ عليه وتخرّج به الجمّ الغفير ، منهم : السيد إبراهيم بن محمد باقر القزويني الحائري صاحب الضوابط ، ومرتضى بن محمد أمين الأنصاري وقد أشار إلى آرائه في كتابه « المكاسب » ، وإسماعيل اليزدي ، والسيد محمد شفيع بن علي أكبر الجاپلقي ، والسيد عبد الغفور بن محمد إسماعيل اليزدي الغروي ، وعبد الخالق بن عبد الرحيم اليزدي ، ومحمد شفيع بن محمد علي الدابوقي البارفروشي ، ومحمد سعيد البارفروشي المازندراني المعروف بسعيد العلماء ، وعبد الرحيم بن علي الأصفهاني النجمآبادي ، ومحمد صالح المازندراني الأصفهاني الجوبارئي ، وآقا بن عابد بن رمضان الدربندي ، ومحمد بن محمد علي التركآبادي .
توفّي بالحائر - سنة ست وأربعين ومائتين وألف . « 1 »
هامش
« 1 » وفي الكنى والألقاب : ( 1245 ه ) .